<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151</id><updated>2011-04-21T10:42:56.566-07:00</updated><category term='قصص قصيرة'/><title type='text'>قصص د / وليد الباز القصيرة</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>7</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-4074232869197865632</id><published>2009-04-27T19:00:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T19:02:48.952-07:00</updated><title type='text'>الغزو</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قصة قصيرة &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;الغزو&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt; كان من السهل عليه أن يلمح ذلك الملصق على الباب الذى يدعوه أن يذكر دعاء الخروج من المنزل، قرأه دون وعى ، تسارعت قدماه و هو يهبط الدرج ووقف ينتظرالحافلة و بدا له كأن المكان قد انشق عن مئاتينتظرون مثله ، تعجب من تلك التحية التى يتبادلونها، جاءت الحافلة بأزيز مزعج و اندفع الجميع و كأنهم يتسارعون للجنة و فوجىء بالفتيات يتسابقن و يحطمن الحياء و يدفعن كل من فى طريقهن ، كان يشعر بالخجل لأجلهن ، يتفادى أن يصطدم جسده بأجسادهن و كن لا يراعين هن ذلك و لا يشعرن بأى حرج  امتلأت الحافلة بعشرة أضعاف حمولتها ، و أخذ قاطع التذاكر يتناقل كالحاوى بين الأجساد المتكدسة و هو يصيح بالركاب أن يتراصوا حيث ان السيارة ما زالت فارغة على حد قوله و أخذت الحافلة تتمايل كالمترنح و صوت شيطانى بتراتيل جهنمية ينطلق من مذياعها حتى وصلت لهدفها بصعوبة بالغة و هبط منها و أخذ ينتظر الحافلة الأخرى التى ستنقله الى الجامعة و أخذ يتعجب من الأجساد العارية التى تحيط به و التصرفات الشيطانية و الضحكات الماجنة و تكدس مع آخرين فى الحافلة الصغيرة التى أحكم سائقها تكديسهم كأنهم قوالب جامدة وقفت الحافلة أمام بوابة الجامعة و تحركت المواكب فى اتجاه البوابة التى تحفز رجال الحراسة عليها و لا تعلم هل يخافون على من بالداخل أم على من بالخارج ؟ زمجر الجندى فى مواجهة فتاة محتشمة و كأن كلما زاد التخفف من الملابس كلما كان المرور يسيرا للداخل كأن الدخول كان لحمام سباحة و يستلزم مايوهات للسباحة حتى و لو كنا فى منتصف الشتاء القارص ، دخل بسهولة فلم يكن يملك على وجهه ما يمنع دخوله ، حاول أن ينظر للحدائق و هو يسير و لكن كانت هناك كائنات غير أرضية ، انتابه رعب شديد ، كان يتلمس طريقه و تعجب كأن الآخرين لايرونهم ، وتعجب كيف يتركونهم هكذا ، دخل لمدرجه فوجدهم هناك  لقد فاض به الكيل لابد أن أفعل شيئا لابد أن أمنع هجوم هذه الكائنات التى أصبحت فى كل مكان ، تحتل كل رقعة فى كليته و فى المواصلات و فى الطرقات وووو كلا كلا وقف منتفضا و تسارعت دقات قلبه، انفعلت كل خلاياه و تفجرت شراينهتسارعت خطواته ، اتجه الى حيث الهاتف ، لم ينتظر دوره فنحن فى حالة طوارىء حقيقية ، و دفع من يقف قبله و أمسك بالهاتف بقوة ورأى الكائنات تهاجمه و تحاول أن تنتزع منه السماعة ، قاومها فى شراسة لم يعهدها فى نفسه ، أدار قرص الهاتف برقم قصير لم يطلبه من قبل فرد عليه صوت غاضب بلهجة مخمور حتى الثمالة&lt;br /&gt;ماذا تريد يا غبى ؟!!!!!!!!!! ازدرد لعابه بصعوبة و تعلثم و هو يقول : أريد أن أبلغ عن خطر رهيب رد عليه الصوت المخمور بنفاذ صبر: أى خطر يا متخلف؟ رد عليه: هناك غزو من ك………….. ابتلع بقية كلماته مع ارتفاع ضجيج قاتل فى رأسه و ساد صمت تام .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; كتبها د/ وليد الباز &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-4074232869197865632?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/4074232869197865632/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=4074232869197865632' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/4074232869197865632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/4074232869197865632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2009/04/blog-post_101.html' title='الغزو'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-6972268640880402712</id><published>2009-04-27T18:55:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T18:57:46.890-07:00</updated><title type='text'>اغتيال أستاذ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;قصة قصيرة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#009900;"&gt;اغتيال أستاذ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كانت نظرات القلق ترتسم جلية على ملامحهم كأنهم ينتظرون ملك الموت، كانت الأصوات الخافتة فى الممر المؤدى للمعمل تثير عندهم الفزع الشديد؛ كانت أعينهم تنتقل بين عقارب الساعة و بين الباب ثم أتى بخطوات ثقيلة بجسده العملاق و شاربه الكث و نظراته النارية و أخذ يحملق فيهم بشدة&lt;br /&gt;كأنما ينتقى فريسة من بينهم ليلتهمها و كلما نادى على أحدهم اتجه اليه بخطوات مرتعشة ليتلقى منه هدير من الصرخات الرعدية تفقده الوعى و ان ظل مفتوح العينين و كان الدور عليه ليتلقى هو أيضا سيلا من الصرخات استقبلها بعظيم من الهدوء و هو ينظر للأرض و لم يكن يتمنى فى هذه اللحظة الا أن يسكته.&lt;br /&gt;كان رقيق المشاعر لا يحب العنف و ان كان يفرض عليه أحيانا ، كان من السهل عليه أن يستخلص الكرة من أى مهاجم بمهارته الفذة و بدلا من أن يشجعه مدربه أخذ يلومه ( اذا لم ترهب المهاجم فسيعتدى عليك فاما أن تضربه و اما أن يضربك فاستخلص الكرة بعنف) و لم يكن من السهل عليه أن ينس مهارته فكان يستخلص الكرة بمهارته ثم يضرب المهاجم بعد ذلك.&lt;br /&gt;لم يكن يخشاه هذه المرة و لم يكن يترقب حضوره بقلق فقد أتم عمله، و فتح الباب و دلف العملاق و بعثر نظراته الوحشية على الجميع و اتجه اليه و هو يعمل . لم يهتز و أخذ يواصل عمله . شعر العملاق بالغضب فليس هناك خطأ يصرخ من أجله و كيف سيرحل دون أن يصرخ و يصرخ ، تربص له اصطاد له خطأ ثم مارس هوايته و أخذ يصرخ و يصرخ.&lt;br /&gt;لم يعد محتاجا لاستخدام العنف فقد أصبح المهاجمون يخشونه بالفعل و يبتعدون عنه بمجرد اقترابه أو استلامه للكرة. فرح المدرب بذلك. أصبح الأثير عنده.فى أحد الكرات المشتركة اتجهت قبضة الخصم لرأسه عمدا ، سقط صارخا بشدة وفقد عينه اليسرى للأبد.&lt;br /&gt;لم تعد هناك فرصة للعملاق ليصرخ و يصرخ فقد انتهى العمل و لن يراه و هو يعمل ليواصل صراخه و دخل عليهم و هم يستعدون للامتحان العملى، رآه يجلس مستكينا فاتجه اليه ( أرنى ما كنت تعمل فيه طوال العام) اندهش من الطلب فالعمل سوف يسلم له بعد الامتحان فلماذا يطلبه الآن؟&lt;br /&gt;أعطاه له ، أخذ يقلب فيه ثم نظر اليه غاضبا ( ما هذه القمامة؟)&lt;br /&gt;( قمامة . سامحك الله ، هذا تعبى و مجهودى طوال العام أم أنه كان سيعجبك لو ذهبت به لمعمل خارج الكلية كى يجعله جميلا و بارقا و لم أعمله بنفسى؟)&lt;br /&gt;كانت الفرصة سانحة لكى يصرخ و لم يضع الفرصة   و صرخ صرخات تفر منها الأسود ( هل هذا رد طالب جامعى على أستاذه؟ سوف ترى، لن تنجح، سوف تظل ترسب فى مادتى ما دمت حيا)&lt;br /&gt;ما دام حيا ، اذن ليمت ، رفع يده بسكينة الشمع التى يعمل بها ثم طعنه طعنة أودعها كل كرهه للتسلط على الناس ثم تناثرت الدماء على معطفه الأبيض……………………&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-6972268640880402712?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/6972268640880402712/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=6972268640880402712' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/6972268640880402712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/6972268640880402712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2009/04/blog-post_27.html' title='اغتيال أستاذ'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-3791970323780773118</id><published>2009-04-27T18:51:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T18:53:42.228-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;                                                                            &lt;span style="color:#000099;"&gt;الفيل يرقص&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان من الصعب عليه أن يحشر جسده السمين فى التاكسى الذى أوقفه، و نظر السائق للكرسى باشفاق و لعن حظه أن توقف لهذا الفيل و سأله بنفاذ صبر عن وجهته و أخذ يسرع حتى يتخلص من حمله الثقيل كأنه يحمله على رأسه، و أخرج له السمين عشرة جنيهات و اعتذر لأن ليس معه فكة و استمر السائق بتبرم فى لعن حظه لأن ليس معه فكة هو الآخر و عندما وصل التاكسى للمكان المنشود تدحرج السمين بصعوبة حتى خرج من التاكسى و أستأذن السائق دقائق ليحضر له الأجرة.&lt;br /&gt;و أخذ يصعد درجات السلم بمشقة بالغة رغم أنه يصعد دور واحد و دخل العيادة وارتمى على أول كرسى قابله وهو يلهث وأنفاسه تتسارع&lt;br /&gt;وبصعوبة وبعد جهد جهيد طلب من طلب من مساعده أن ينزل ليحاسب سائق التاكسى&lt;br /&gt;نزل المساعد مسرعا وهو يلعن حظه العاثر الذى جعله رغم كونه خريجا جامعيا أن يقبل بهذه الوظيفة&lt;br /&gt;وتحرك السمين بعد أن ألتقط أنفاسه ليجلس على كرسى معين حتى يكون فى مواجهة زميلته التى يرغب فى الزواج منها و هى ترفضه باصرار لاعتبارات تراها من وجهة نظرها أنها جوهرية من حيث شكله و مستواه الاجتماعى و مسكنه فى المنطقة الشعبية و عندما أعيته الحيلة بمحاولة ازالة كل أسباب رفضها ومحاولاته الفاشلة فى خفض وزنه صرف النظر عنها لأنه يحب الطعام أكثر منها.&lt;br /&gt;و تعمد أن يختار زوجة أكثر رشاقة منها ودعاها فى فرحه و أصرت هى الأخرى أن تحضر الحفل فى أبهى ثيابها و جلست بالصف الأول لتظهر له أنها فى قمة سعادتها و أن الأمر لا يعنى لها شيئا و عندما رآها سعيدة مبتسمة أصر أن يقنعها أنه فى قمة سعادته و قام السمين يرقص فى ابتهاج و انتشاء و يرقص و يرقص حتى زلت قدمه من فوق المسرح و سقط عند طرف حذائها&lt;br /&gt;سحبت قدمها من تحت خده ثم وضعت ساق على أخرى و جلست بكبرياء.&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-3791970323780773118?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/3791970323780773118/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=3791970323780773118' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/3791970323780773118'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/3791970323780773118'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title=''/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-1968555265071488700</id><published>2008-06-29T14:05:00.000-07:00</published><updated>2008-06-29T14:07:37.391-07:00</updated><title type='text'>الكابوس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;فى وداع الرجل الأبيض صاحب المواقف البيضاء و الأيادى البيضاء و القلب الأبيض جورج بوش الابن لقرب خروجه من البيت الأبيض فى يوم أبيض&lt;br /&gt;                                                الكابوس&lt;br /&gt;أخذ يتقلب على فراشه و جافاه النوم طويلا فامتدت يده أسفل السرير حيث كان يخبأ زجاجة من الخمر و أخذ يختلس النظر لزوجته النائمة و تأكد أنها تغط فى نوم عميق فارتشف رشفة طويلة ثم اصطدمت نظرة عينيه مع صورة جده المعلقة على الجدار فارتعشت يده و سقطت الزجاجة من يده ثم ابتسم فى داخله لأنه ما زال يخشى جده الميت منذ سنوات طوال ....&lt;br /&gt;قام فى هدوء و تسلل لخارج الحجرة و اتجه للمكتب البيضاوى و جلس على الكرسى الوثير الذى لا يشعر أنه يحكم العالم الا عندما يجلس عليه و أخذ يقلب بيديه نموذج للكرة الأرضية&lt;br /&gt;ها هو قد نشر السلام فى العالم كله و قضى على الارهابيين فى كل مكان بالقضاء على سكان كل الدول الاسلامية و لكنه أصبح يشتاق لتلك اللعبة بشدة&lt;br /&gt;يريد أن يلعب لعبة الحرب مرة أخرى&lt;br /&gt;ماذا يفعل لم يعد هناك دول مارقة فقد قضى عليهم جميعا&lt;br /&gt;لم يعد هناك محور للشر فقد أدخل كل المحاور القبور&lt;br /&gt;الحل أن يدعى أنه اكتشف دولة أخرى مارقة فالموضوع سهل جدا و الجميع مجبورون على تصديقه&lt;br /&gt;لقد كانت كل الحروب الماضية ملفقة الأسباب و عندما كانت تنتهى لم يكن أحد يحاسبه على تلفيق الأسباب رغم ظهور كذبه كل مرة&lt;br /&gt;و لكن كيف يختار الدولة هذه المرة؟&lt;br /&gt;فليترك القدر يختار هذه الدولة لأنه ملهم وينفذ  التعليمات الآلهية حيث انه المبعوث لانقاذ البشر من الارهاب&lt;br /&gt;تفتق ذهنه عن حل بسيط سيدير نموذج الكرة الأرضية و البلد التى ستتوقف عندها الكرة عن الدوران ستكون هى البلد الارهابى الذى يستحق التدمير&lt;br /&gt;أغلق عينيه و أدار النموذج و عندما توقف النموذج عن الدوران وجد أصبعه يشير للولايات المتحدة الأمريكية فصرخ بانتصار : وجدتها وجدتها&lt;br /&gt;أضاءت اشارة تحذيرية فى حجرة الطبيب المناوب بمستشفى واشنطن للأمراض العصبية فألتقط سماعة جهاز الاستدعاء فجاءه صوت الممرض:&lt;br /&gt;المريض جورج دبليو بوش يا دكتور جاءته نوبة هياج جديدة. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-1968555265071488700?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/1968555265071488700/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=1968555265071488700' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/1968555265071488700'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/1968555265071488700'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='الكابوس'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-1917363480784864981</id><published>2008-05-30T21:44:00.000-07:00</published><updated>2008-05-30T21:46:22.029-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص قصيرة'/><title type='text'>أسطورة التعقيم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قصة قصيرة                      أسطورة التعقيم&lt;br /&gt;تحركت بجسدها الضخم و هى تخطو داخل رواق المستشفى و عندما لفت نظرها الموظف أنها تأخرت كثيرا عن موعد الحضور لعنت حظها العاثر أنها لم يتم تعيينها بالجامعة و تم تعيينها بالصحة لتتقاضى الفتات و زميلاتها يتقاضون الكثير و غضت الطرف أنهم يعملون هناك بمشقة و لا يتأخرون كما تفعل هى الآن.&lt;br /&gt;توجهت لعيادة الأسنان حيث تعمل و دفعت الباب بقدمها فصرخ بصرير مزعج و هو يصطدم بدولاب معدنى يقع خلفه و نظرت بعدم اكتراث للأدوات المراد تعقيمها و لم تهتم بتنظيفها من آثار الدماء و أغلقت باب فرن التعقيم بلا مبالاة و نظرت لباقى الأدوات و أخذت تقنع نفسها بأن باقى الأدوات لا تحتاج لتعقيم و يكفى أن تغمرها بسائل تعقيم و أحست أن ضميرها ارتاح فتوجهت لسكن الممرضات لتفعل العمل الذى تجيده باتقان و هو تناول الافطار بشهية الديناصورات.&lt;br /&gt;و رغم أنها أخذت أكثر من ساعة فى تناول الافطار أحست بأنها ما زالت جائعة للغاية و أن وزنها انخفض كثيرا حتى وصل للنصف لأنها ترهق نفسها كثيرا بالعمل و لم تعد تهتم بطعامها و صحتها.&lt;br /&gt;صرخت بغضب فى وجه العامل الذى جاء ليخبرها أن الطبيب يطلبها بالعيادة فقامت و هى تحمل كوب الشاى و هى تلعن حظها أن الطعام كما هو و هى لم تفطر بعد وأخذت تترنح و هى تسير باتجاه العيادة بخطوات متثاقلة و هى ترتشف الشاى الذى تحمله بصوت منفر ودخلت العيادة و جلست على أقرب كرسى قابلها و عندما سألها الطبيب عن التعقيم أخبرته أن الدنيا تمام و عندما نبهها لخطورة الاهمال بالتعقيم أخذت تردد أسطوانتها المشروخة بأنها ممرضة قديمة و التعقيم مسألة ضمير و أن لديها أطفال و هى تخشى الله.&lt;br /&gt;سكت الطبيب و الشك يساوره فالعيادة غير نظيفة و من يهمل التنظيف يهمل التعقيم.&lt;br /&gt;وكانت تجهز القطن بيديها بدون قفاز و لو سقط منها على الأرض المتربة تلتقطه و تضعه مع باقى القطن بلا اكتراث و تضع علامة بتاريخ تعقيم مزيف لم يتم.&lt;br /&gt;وكانت تتساقط القفازات على الأرض وأسنان أبر البنج فلا تهتم بالتقاطها.&lt;br /&gt;وحدث أن سقط منها هاتفها المحمول-الذى كان يرن كل ساعة تقريبا فتلتقطه باهتمام و شغف لترى من يعطيها رنة رغم تأكدها أنه لا يوجد الا شخص واحد يعرف رقمها و هو زوجها السمين و لكنها كانت كل مرة تلتقطه بنفس الحماس و الترقب لتكتشف أنه أيضا زوجها من يرن عليها-&lt;br /&gt;و سقط هذا الهاتف أسفل جهاز التعقيم فمدت يدها لتبحث عنه فاصطدمت بأبرة مكشوفة ملوثة من الأبر التى لا تهتم بالتقاطها حين سقوطها و انغرزت الأبرة فى راحة يدها فأطلقت صرخة مدوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(سعيكم مشكور يا دكتور) انتبه من ذكرياته على صوت السمين زوج المرحومة و هو يمد له يده و يتعجب للقدر أن تصاب زوجته بالايدز من أبرة مكشوفة و هى مثال الجدية و الأمانة فى التعقيم و النظافة&lt;br /&gt;ردد الطبيب خافه مندهشا و بصوت خفيض : ( نعم مثال الجدية و الأمانة فى التعقيم و النظافة.... ربنا يرحمها)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                         كتبها د / وليد الباز&lt;br /&gt;                                      الخميس 29/5/2008&lt;br /&gt;                                      &lt;a href="http://ebinbaz.maktoobblog.com/"&gt;http://ebinbaz.maktoobblog.com&lt;/a&gt;                 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-1917363480784864981?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/1917363480784864981/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=1917363480784864981' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/1917363480784864981'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/1917363480784864981'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='أسطورة التعقيم'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-7539094674301685462</id><published>2008-03-25T14:54:00.000-07:00</published><updated>2008-03-25T14:56:24.624-07:00</updated><title type='text'>جوارى مجانا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 20pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;قصة قصيرة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: 72pt;" lang="AR-EG"&gt;جوارى مجانا&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-EG"&gt;كان عليك أن تفرك عينيك بشدة لتقاوم النعاس الذى يطبق عليهما , أو أن تدق مسمارين فى أعلى جبهتك ثم تشد اليهما جفونك لتجبرهما أن يظلا مفتوحتين محدقتين فلم يكن من السهل عليك أن تنام و تترك الجوارى مستيقظات دون أن ترقبهن و لكن يغلبك النعاس و تنام و لا تزورك الجوارى فى الأحلام فتحزن و تقرر أن تصحو لكى تراهن ، يعاندك جسدك المرهق ، تقاومه فالجوارى ينتظرن تنفتح عيناك بعد مجاهدة عظيمة و تنظر للصندوق حيث تقبع الجوارى فلا تجدهن ، كان هناك حائل بينك و بينهن لا يبدده الا الضوء فقد كانت الأضواء مطفأة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-EG"&gt;يمتد أصبعك حيث يمكن أن تستدعى الضوء و لكنه لا يستجيب، تقف و تمد يدك تتلمس طريقك فى الظلام ، تصل الى حيث يمكن أن تجد الجوارى ، و ها هو قد لمسته و لكنك لا ترى شيئا ، تتذكر أيام كنت تراهن بوضوح يتراقصن دون أن تطلب ، يتنافسن أن يكن جميلات فيطلين وجوهن بطلاء يأكل الوجوه ، يضعن على الشفاه بقايا المخلفات الحيوانية ، يتسابقن أن يكن كالطفل الوليد لحظة ولادته، يخاطبن الغرائز ، يرتمين فى أحضان الجميع ، يتظاهرن بعدم المبالاة من تلك العيون التى تنهش أجسادهن و تلك الأصابع التى تعبث بأجسادهن و تلك الشفاة التى تلعقهن ، فيمسك هذا المخلوق النيرانى بعصاه و يشير للجارية الأولى فتستمهله قليلا فما زال أحد أتباعه يصفف شعرها و آخر يطلى أظافرها و أخرى تطلى و جهها و جفونها و شفتيها ، كان الفريق يعمل بهمة و نشاط و لكن الموعد اقترب فابتعد الفريق و جاءت العين الكبيرة فابتسمت الجارية ابتسامة مدروسة و قالت نبدأ بالذكر الحكيم فقرأ المعمم نذرا يسيرا فأشير اليه فانصرف سريعا و أحضرت الجارية باقى الجوارى اللائى يشبهن الطفل لحظة ولادته فحضرن مسرعات مائلات مميلات و أخذن يجذبنك و أنت تقترب و تقترب و لكن تبا لهذا الحاجز الزجاجى اللعين ، و خرجت عيناك على حسنهن ثم أختفين من أمامك ، فقد حان الآن موعد الآذان ، و جاء صوت الآذان ، غضبت فى نفسك و تذمرت فليس هذا وقته ، و أخذت تحصى الثوانى لينتهى هذا الآذان المزعج لك ، و انتهى ، و جاءت الجوارى من جديد و أنت تسأل نفسك لماذا لا نلغى الآذان حتى لا أفارق هؤلاء الجوارى الحسان ؟ أخرجك السؤال من ذكرياتك و لكن عجبا فأنت تسمع صوت الجوارى و لكن لا تشاهدهن ، تلمست طريقك و فتحت الشباك و تطلعت الى حيث كانت الشمس بازغة و لكنك لم ترى شيئا فلم يكن هناك الا ظلام دامس ظلام بلا أى نجوم..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-7539094674301685462?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/7539094674301685462/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=7539094674301685462' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/7539094674301685462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/7539094674301685462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2008/03/blog-post_25.html' title='جوارى مجانا'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8704481743555886151.post-8608631642581079479</id><published>2007-08-17T07:46:00.000-07:00</published><updated>2007-08-17T08:05:29.978-07:00</updated><title type='text'>النظرة الأولى و الأخيرة</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:7;"&gt;*&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:180%;" &gt;النظرة الأولى و  الأخيرة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:6;"&gt;تحركت فى أسلوب استعراضى  مثير و هى تخطو الى داخل الحرم الجامعى والتفتت يمنة و يسرة و هى توزع ابتسامات  جذابة و هى تتأكد من أن العيون تلاحقها.&lt;br /&gt;ابتسمت فى داخلها فى غرور و كبرياء و  حدثت نفسها بأنها أجمل من دخلت هذه الكلية و الدليل على ذلك أنها محط أنظار الجميع  أينما ذهبت .&lt;br /&gt;رأته و هو يدلف الى الكلية مصوبا نظره الى حيث قدميه و مر بجوارها،  و أحست أنه لم يشعر حتى بوجودها. أحست بصفعة على جبين كبريائها و لكن ربما لم يلحظ  بوجودها . هدأت الفكرة قليلا من روعها و أن أحست بالغضب من هذا الأعمى الذى لم  يراها.&lt;br /&gt;نعم هو أعمى . هذا هو التفسير الوحيد .ابتسمت فى ثقة.تعجبت كيف لا يؤثر  نور جمالها حتى على العميان؟!&lt;br /&gt;نسيت الموضوع حتى رأته أمامها و تعمدت أن تقف فى  طريقه.و تعجبت من كونه أعمى و لا يرتدى نظارة سوداء أو يمسك عصا فى يده.و عندما  اقترب منها انحرف جانبيا بدون أن يعيرها أى انتباه . شعرت بطعنة نجلاء فى صميم  قلبها اذن هو ليس أعمى و لكن لماذا لا ينظر اليها مفتونا بجمالها كالآخرين؟!&lt;br /&gt;لم  تنم ليلتها من فرط التفكير فيه. لم تعد ترى العيون التى تلاحقها. لم تعد ترى الا  نظرة التجاهل فى عينيه . أصرت على أن تهزمه.&lt;br /&gt;أن تجبره أن ينظر اليها. حاولت  جاهدة و لكنها فشلت لأول مرة و لأول مرة تشعر بمرارة الهزيمة و تفقد الثقة فى نفسها  فلم تعد تهتم بنفسها و لم تعد تقضى الساعات الطوال أمام المرآة.&lt;br /&gt;فقدت الاهتمام  بكل شيىء .&lt;br /&gt;كانت عندما تتحدث الى المحاضر تقف حتى ينظر اليها الجميع و لكنه لم  يكن يهتم. طلبت منه ورقة فى أحد الامتحانات&lt;br /&gt;العملية فأشار اليها حيث يمكن أن تجد  ورقة بدون أن يلتفت اليها. أحنقها تصرفه&lt;br /&gt;ووصل غضبها الى الذروة .ماذا تفعل حتى  تجذب نظره اليها؟.&lt;br /&gt;تحركت فى عصبية و ألقت بنفسها من فوق مبنى الكلية و تهاوى  جسدها فى سرعة و صرخات الرعب تنطلق فى كل مكان أخذت تفكر فى سرعة و جسدها يقترب من  الأرض . الآن ستجبره أن ينظر اليها . اصطدم جسدها بالأرض فى عنف و تناثرت دمائها فى  دائرة واسعة و ارتفعت روحها تحدق فى العيون التى تنظر للجثة فى أسف و استشاظت غيظا  فلم يكن موجودا بين الذين  جاءوا ليروها للمرة الأخيرة................&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8704481743555886151-8608631642581079479?l=ebinbaz.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ebinbaz.blogspot.com/feeds/8608631642581079479/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8704481743555886151&amp;postID=8608631642581079479' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/8608631642581079479'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8704481743555886151/posts/default/8608631642581079479'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ebinbaz.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='النظرة الأولى و الأخيرة'/><author><name>د/وليد الباز</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03251219873648316874</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
